,
يَاْ شِبِيْهُ صُوِيْحِبِيْ حَسْبِيْ عَلِيِكْ
كِلْ شَيْ فِيْكِ يَطْرِيْ بِهْ عَلِيْ
يَاااه أشباهُك من حولِي كِثير , يزدادون حينما يدُق ناقوس الغيابْ ,
لمَ يزيدون العذاب جرعاتْ سريعه ماألبثْ أن أستقِي الأولى فَ أصطدِم بِ الأخرى : (
يَاااه ياشبيه صويحبِي / حسبي عَليكْ .
الأحد، 16 مايو 2010
الثلاثاء، 23 يونيو 2009
الأحد، 22 مارس 2009
ياسمينته εïз
.
.
جُنونِـي ../ أنَني أترقَب النَبض بِ قلوبِهم ..
وهم أمواتْفَ مرسَم الجنونْ أنَني لم أصحو من فَاجِعَة رَحيلهُم ..!
السبت، 21 مارس 2009
.
.
أتخبط بين كَفي الذِكْرَى .. لأرسُم لهُ أجمَل اللَوحـاتْ .. ولكنَنِي على يَقينْ أنَه مِن الصَعب
الكِتَابَة عَن حَقيقَة رَحلتْ .. لأنِي لن أوفيهَا ولَو رُبع جَمالِها .. فَـ كَلمَاتِي التَي سَتقرؤنَها
لهَا عُمر مَديد لدَي ولكنَنِي لم أُرها النُور .. لأنَها لَم ولنْ تُرضي مَا يخْتَلج بِي ..
لِذلك .. أحببَت أن تَعَانقكم الآن .. قَبل رحِيلي ..
{ .. أنتَ يَامَن تَخطُر عَلى إيقَاع النَبض الجَميل
أيُكُما الصَباح لأُلقيَ عليه إشراقَت الحُب ..!!
فَـ أنت صَباحي وبِك مسَائي .. دَومآ
هُطوولْ بِـ غَزارَة .. / ..
أشْرِعَت الماضِ فتَحتْ أبوابَها أمَامِي .. فَـ صحَوت على حَقِيقة ... / ....
أنْ رَمادِي تَطاير مع نِسمات الهَواء .. ورَحْـل بِلا عَوده مع رَحيلِك
وبقِيَت أحرُفي تُعزيني الفٌقد ..
ولكنها أحيانآ تَفر مني .. وتَخون بوحِي.. فـ يُصبح هذيانِي مجنونآ بِه ..
وها أنا أُحاول أن أُسدل السِتار عَلى ذِكرى مُوجعه ..
وأنا على يقين أنها لن تُمحى ..
فَقد أُسدلت سَتائِرها مِن حَولِي ..وإنهَمرتْ بـ غَزارة وأصَابتني بِِدوامَة
لم أسْتطع الهُروب مِنها ..
بِــكَ .. كُنت فَتَاة تَحمِل بِـ روحِهَا الكَثير من الجَمال ..
ومِن الحنَان .. ومِن الحُب ..
وَبِـ رَحيلِكْ .. تحَطَم الكَثيرْ مِنهَا وَتَحَطمتْ هِيَ وَلمْ يَبقى
إلَا .. بَقايَا حُطَامْ ..
فـ كُل شئ بَاتَ يُذكرني بك ..
سِجادة صلاتك المُعطرة بـ رائحتك .. مسباحُك.. مِشلحُك الذي يُعانق للآن رائحة العوود المُفضل لديك.. مُصحفك الذي أصبح يٌعانقني دومآ ..
مَجلِسكَ العَتيقْ الذَي تَفُوحْ منه رائِحَة قَهوتِك العَربيَة ..
دِهن العُود الذي تَشربته انفاسُنا مَعك وبَعد رَحيلك..
عُكازك الذي كنت تُداعبنا به .. نَظارتُك التي عَشِقتُها وكُنت دومآ أسرقها خِلسة من غُرفتك ..
إبتسَامتُك التي زادتها جمالآ تجاعِيد وجهِك التي طالما أحببتهُا ..
غَمازتك بِروعَتها عِندما تُحَاول إخْفَاء إبتسَامتِك.. فَـ تُطِل عَلينا لِتزيدَك جَمالآ وَحِنيَة ..
كُلها تّذكرني بك .. والكثير الكثير ..
أصبحتُ أعشق أغنية .. الأمَاكن .. مَع ان سَماعها يُثير الشَجن وتغْشَى مُحياي غصَات الحنين لِـ مُداعَبتك.. مُعانقتك لو للِحظَة ..
مَزرعُتك أصبحت تَشكي الجَفاف لِـ رحِيلكْ مَهما سَعى والدِي لأحْيائِها الا انَها إفَتقدتْ رَائحتك ولَمسات إهتمَامِك ..
النَخيـــل فَقد بريقة .. وشجَرة الرُمان لَم تَبقى عَلى حَلاوتِها بضعدك .
فأصبَحتُ عِند الذَهاب إليها أسْمَع لحَن الانِينْ وتَناهِيد صَامته ..
حَتى الطُيور فَقدت شَجن تغْريِدها ..
كُلنا نشكي بُعدك .. ونشْتاق للحظَاتنا معآ ..
وأبِــي يشتاقُك أيضآ .. ولكن الكِبريَـاء أخَذ مَجرَاه وحَفره بُـ عمق بأوِردتِه ..
وأوَرثنِي إيَـاه ..
وَربُ مُحمَد نشْتااااقُك ..
يَااااهـ
نِسمة هَواء باردة .. أخْترقتنِي .. وأفاقتْنِي من سُبات ذِكرَاي .. التي تَعصف بي كُل لحظة .. لأَفيق منها وإبتسَامتي تُعانق شَفتي الَوردِية
كَما كُنت تُحبها مِني ..
لأنَهُم يَعلمُونَ كَم أُحبُك .. كَم أشتَاقُك وَأودُك ..
يُحاولُونْ إلهَائي .. يَتعمَدونْ إبعَادي ..
يُثيرون حولي المرح .. والكثير من الضجيج
وَيفتَعلونْ الاَحدَاثْ والحِكايَاتْ ..
دَعهُمْ ..
فَـ لنْ يستَطيعوا الوصُولْ إليكْ
فَـ حِصْنكَ مَنيع .. لَن يقْوَوا عَلى إجتِيَازه ..
وَ ذِكّراكَ تُجَدد ُ جَمالآ ً بالأمّسِ كَانْ ... وَبالْغَد سَيكُون..
جَدِي / أعتَذر لِـ رُوحِك لِولوجِي بِـ الماضِي , وَعَدم
رؤيَتِي لِـ حَاضِري الجَميل .. إلا وَتَشُوبه صُورتَك
فَـ أرحَل معهَاا .. بَعيدآ عنهُم ..
فَـ ذكرَاك يَتكَاثف ضَبَابُها أمَامَ عينَي دومآ ..
لأنَ الجَمالَ الحقِيقي كَان بِـ وجُودِك بِـ جَانِبْ والدِي ..
جَدِي ..
تَجْري بِـ شريَاني غصّااات لِـ فُقدِك.. أرَقُهَا غَصٌات الحَنينْ
سَـ أخلِد للنَومْ وَسَـ أحلُمِ بِكْ كَالمُعتَاد ..
وَأنَام بَينْ أحضَانِك فِي كَنفِ الحُلمْ ..
فَـ مَا أجمَلَهُ مِن حُلم ..
سُكون .. / ..
حِينَما أقرأ لهُم مَاأكتُب يُحاولون مَنعِي وَثنيِي عَن كُل مَاهو مؤلِم ويَجتَر الذِكرى ..
لَا يَعلمُون أننَي أشتَهيهَا ولأأحُب قَتلَها مِن ذَاكِرتِي
مَهمَا كَانتْ مُوجِعه
فَـ سَتتلاطم هَذه الأموَاجْ دَومآ فِي ذَاكِرتِنا
وَمهمَا سَقطَت أحْدَاث .. سَـ تََتشَبث أحدَاثْ أُخرَى ..
هُم لَايعلَمون مَدى حَاجتُنَا لِـ هَذهِ الأحْدَاث ومَدى حاجتُنا للذِكرَى
فَـ الذِكرَياتْ أروَع مَا يُخَلِدُه الرَاحِلونْ مِن أحبَابِنا لَنا ..
مَهمَا كَانتْ مؤلِمة وَتجعَلُنِي أتجَرع كأسَ المَرارة وَأشتَهيهَا ..
وأبكيهم كُل لَيلة عِندما يُلامس خَدي وسَادتِي
أعْلم أن الكَلام لاَ ينفع ولَن يُقدم أو يَجلِب شئ
وَلكِنْ يُخَدِرُنَا لِـ وهلَة ..
ضَوء خَافتْ ../ ...
جدي ..
هَل قَابلت جَدتِي ..؟!! الله كَم كُنت أوَدُ أن أحَضُر لِقاؤكُما
تَعلمت العِشق مِنكما .. أستَحضر تَعلقٌها بِك .. شَغفُها بِك ..
أسْتحضِر ُصورتُك تُقبل يديهَا وَهي عَلى فِراشِ المَوت
أعْرف حَجم الوِحدة والمَرارَة التَي عِشتَها دُونَها
وصِرت أعَرفُها أكثَر... بَعد غِيابِك
سَألتقى بَك / بكُم... يَوماً
وإلى َذلك اليَوم.. سَأظل أبْكيكُما
وَسََتعصِفْ إبتِهَالاتِي بِـ السَمــاء .. تَدعوا لكَم بـ الرَحمة
وَأن تسكُنا الفردَوس ..
اللهم أميــن
لَقطَة أخيرَة .. / .. ستَظلْ ذكْرَاكُم تُعَطِر شَفيفْ رُوحِي .. }
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

